الشيخ محمد اليزدي

229

فقه القرآن

خلاصة البحث ان الولاية غصن من شجرة الحكومة ، وركن من أركان الدولة الاسلامية ، بمعنى التصرّف في شؤون الغير على أساس مصالحه بمراتبها حتى تصدّي جميع مصالح الأمة الاسلامية مما يتعلّق بالشؤون الحقوقية ، اي ما يتعلّق بشؤون الغيّب والقصر والأوقاف ، وما يتعلّق بالشؤون العمرانية كايجاد وترميم الطرق والشوارع والمدارس والمعابد والمستشفيات ومطلق وسائل المواصلات الجماعية المسموعة والمرئية ، وكذا ايجاد مؤسّسات الكهرباء والهاتف والبرق والفضاء وغير ذلك . . . والأهم من ذلك كلّه ايجاد مؤسّسات الثقافة والصحة والاقتصاد ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأمور الخارجية الراجعة إلى علاقات المسلمين مع غيرهم في شتى الشؤون ومختلف الجوانب . الفروع : الأول - الوليّ والحاكم هو الله تعالى ورسوله ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يجب اطاعتهما في كل ما أمرا به أو نهيا عنه حكما أو شخصا أو موضوعا . الثاني - المنصوبون من قبل الله تعالى ورسوله وهم أولو الأمر المعصومون ( عليهم السّلام ) حكّام أولياء تجب اطاعتهم كذلك . الثالث - نوّاب الأئمة ووكلاؤهم ( عليهم السّلام ) وهم الفقهاء الجامعون للشروط ( كثّر الله أمثالهم ) هم الولاة والحكّام على المسلمين في زمن الغيبة تجب اطاعتهم كذلك . الرابع - يجب على العلماء العاملين والفقهاء الجامعين للشروط ( كثّر الله أمثالهم ) في كل عصر وزمان مع اختلاف مراتبهم العلمية أو تساويهم حفظ بيضة الاسلام ومصالح المسلمين ، ودفع خصومه وخصوم المسلمين ، وتسديد ثغور